نزيف اللثة

نزيف اللثة .. أهم الأسباب وأنسب طرق العلاج

يعتبر نزيف اللثة واحدا من أكثر أمراض اللثة شيوعا، ولكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون مجرد عرض لأمراض أخرى أكثر خطورة سواء في الفم أو في الجسم عموما.

 

ونزيف اللثة العرضي أو المؤقت يمكن أن يحدث عند تنظيف الأسنان بقسوة أو بفرشاة عير ملائمة، أو عند ارتداء طقم أسنان غير ملائم لحجم الفم، ولكن النزيف المتكرر للثة يمكن أن يكون عرضا على مرض أكثر جدية مثل:

 

  • التهاب اللثة
  • سرطان الدم
  • نقص الفيتامينات
  • نقص عدد الصفائح الدموية
  • أمراض الأسنان المختلفة

 

ما هي أهم أسباب نزيف اللثة وأكثرها شيوعا؟

تعتبر مشاكل العناية بالأسنان وبصحة الفم من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى زيادة النزيف في اللثة بشكل متكرر، وتتمثل أهم هذه المشاكل في:

 

1. التهاب اللثة:

تتمثل أعراض التهاب اللثة والتي عادة ما تسبق النزيف في انتفاخ اللثة ووجود ألم في الفم وحول اللثة ووجود تقرحات أحيانا وغيرها. والسبب الرئيسي لذلك هو إهمال تنظيف الفم بشكل صحيح سواء عن طريق فرشاة الأسنان أو الخيط الطبي أو الغرغرة بغسول مناسب.

 

فتجاهل هذه الإجراءات والتي يجب اتباعها يوميا يزيد من تكون اللويحات حول الأسنان ويرتفع معدل البكتيريا في الفم وتتجمد على خط اللثة مما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يصل إليها والتغذية السليمة فتتلف الخلايا ويبدأ النزيف.

 

2. نقص الفيتامينات:

يمكن أن يكون الشخص حريصا للغاية على تنظيف أسنانه يوميا بطرق ملائمة ورغم ذلك يعاني من التهابات اللثة والنزيف، وهنا عليه أن يراقب نظامه الغذائي ويقوم بعمل تحليل للدم لمعرفة أي الفيتامينات والمعادن الناقصة في جسمه ويحاول تعويضها.

 

وغالبا ما ينجم نزيف اللثة عن نقص في كل من فيتامين ج وفيتامين ك ، لذا يجب الحصول على حصة كافية منهما سواء عن طريق المكملات الغذائية أو الطعام.

 

3. الحمل والتغيرات الهرمونية:

من أكثر المشاكل التي تعاني منها النساء في الحمل هي نزيف والتهاب اللثة وهذا ناجم عن التغيرات الهرمونية والتي تزيد من نمو البكتيريا في الأغشية عموما، لذا يمكن للغرغرة بالماء والملح والاهتمام بفيتامين ج أن يؤدي إلى التخفيف من تلك الأعراض المزعجة.

 

4. داء السكري:

يمكن أن يكون نزيف اللثة مجرد عرض لمرض السكري سواء من النوع 1 أو 2، فإذا كنت مريض سكري بالفعل فإن هذا يعني ضرورة توفير المزيد من العناية بنظام طعامك والسيطرة على السكر في الدم.

 

أما إذا لم تكن عانيت من قبل من أعراض السكري فيجب قياسه في أقرب صيدلية والاطمئنان على الحالة العامة للجسم، فعندما ترتفع معدلات السكر في الدم يكون الجسم أقل قدرة على مقاومة الجراثيم لذا يسهل الإصابة بالعدوى والتي تبدأ عادة من الفم.

 

كما أن مرض السكري يجعل قدرة الجسم على الاستشفاء أصعب مما يزيد من حدة أمراض اللثة ويجعلها سريعة التطور.

 

5. سرطان الدم:

يمكن أن يكون النزيف المستمر للثة أيضا من علامات اللوكيميا وهي واحدة من أخطر أنواع السرطان، فالجسم يحتوي على صفائح دموية تساعد على وقف النزيف وسرعة استشفاء الجروح.

 

فإذا كان الشخص مصابا بسرطان الدم فإن عدد هذه الصفائح الدموية يتناقص سريعا مسببا النزيف غير المبرر في أكثر من منطقة بالجسم وليس اللثة فقط.

 

فيمكن أن تلاحظ وقتها نزيف في الأنف، ويمكن للنساء أن تلاحظ زيادة النزيف المهبلي وغيرها من أماكن معرضة للنزيف.

 

6. مرض الهيموفيليا:

وهو نوع من الأمراض لا يتم فيه تجلط الجروح بشكل سريع، وستلاحظ وقتها أن النويف يبدأ عند قطع أي شيء بأسنانك ولو كان بسيطا.

 

وهو يعتبر اضطراب وراثي في الأسنان نتيجة غياب بعض البروتينات المسؤولة عن التجلط، فإذا كان أحد الوالدين أو الجدود لديهم نزيف مستمر أو التهابات في اللثة فيمكن اتخاذ اجراءات للتخفيف من الأعراض قدر الإمكان إذ العلاج النهائي في هذه الحالة غير متوافر.

 

7. الاسقربوط:

وهو من الأمراض التي يصاب بها الشخص نتيجة سوء التغذية ونقص المعادن والفيتامينات وخصوصا فيتامين ج ، وقد لوحظ للمرة الأولى على البحّارة الذين يعيشون لأوقات طويلة في عرض البحر دون تنوع كافٍ في التغذية.

 

ويؤدي هذا المرض إلى فقر في الدم وزيادة النزيف تحت الجلد مما قد يؤدي إلى الموت إذا لم يتم علاجه فورا. 

 

أنسب طرق علاج نزيف اللثة

يمكن للكثير من الطرق أن تخفف من نزيف اللثة إذا لم يرتبط بمرض خطير، ويمكن تجربة تلك الطرق في البداية لمدة أسبوع فإذا لم يحدث أي تحسن فلابد من زيارة الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي وراء النزيف وعلاجه، ومن أهم طرق علاج النزيف المستمر في اللثة:

 

1. تنظيف الفم بطريقة جيدة:

يمكن أن تكون من المهتمين باستخدام فرشاة الأسنان مرة واحدة في اليوم، ولكن جميع أطباء الأسنان يؤكدون ضرورة استخدام الفرشاة مرتين على الأقل وخصوصا قبل النوم.

 

كما أن طريقة غسل الأسنان نفسها يجب أن تكون بزاوية مائلة ولفترة لا تقل عن دقيقتين، وهذا ما يتجاهله الكثيرون، لذا فالعبرة ليست فقط بتنظيف الأسنان ولكن باتباع الطريقة الصحيحة لها.

 

كما أن استخدام خيط الاسنان المائي بعد تناول الطعام أو مرة في اليوم يمنع تكُّون البكتيريا بين الأسنان وبالتالي يحافظ أكثر على صحة اللثة.

 

وعموما زاد الإقبال في الآونة الأخيرة على الأجهزة الكهربائية لتنظيف الفم والأسنان نظرا لسهولتها وقدرتها على الوصول لمناطق بعيدة وصعبة المنال في الفم، ومن أهم الأجهزة التي تساعدك في توفير نظافة مثالية للفم واللثة والأسنان نرشح لك كل من:

 

  • جهاز الخيط المائي mornwell (استخدام منزلي):

يعد افضل جهاز تنظيف الاسنان في الماء حسب العديد من الخبراء فهو يقدم العناية باللثة والأسنان وتنظيفها وإزالة تامة للبلاك دون الكثير من الاحتكاكات التي ترفع نسبة النزيف.

 

فإذا كنت ترغب في التخلص من التصبغات والطعام العالق بين الأسنان فلا تتردد في الاستعانة بهذا الجهاز المنزلي وإضافته إلى روتينك اليومي للعناية بالفم خصوصا مع تقنية تدليك اللثة والتي تعزز من تدفق الدورة الدموية.

رابط شراء المنتج

 

  • جهاز الخيط المائي فلوسر Waterpulse V500 Flosser:

وهو من الأجهزة التي أثبتت فاعلية في تحسين صحة اللثة بنسبة 50% عن فرشاة الأسنان التقليدية، ويتسم بتنوع الضغط المائي ليناسب جميع أنواع الأسنان سواء الحساسة أو العادية مع 3 إعدادات مختلفة، ويمكنك السفر والانتقال به إلى أي مكان.

رابط شراء المنتج

 

  • فرشاة أسنان أورال بي الكهربائيه Oral-B Pro2700:

فرشاة اورال بي الكهربائية عموما يمكن أن يكون سعرها مرتفع عن التقليدية ولكنها توفر عليك الكثير من تكاليف العلاج بالإضافة إلى تحسين صحة الفم والجسم عموما.

 

وتتمكن فرشاة أورال بي من إزالة تامة للبلاك وبكفاءة عالية دون الكثير من الاحتكاك من خلال ذبذبات متفاوتة يمكنك التحكم في قوّتها وفقا لحالة أسنانك واللثة.

رابط شراء المنتج

 

  • فرشاة اسنان اورال بي الكهربائيه Oral-B Pro Expert:

وهي تتسم بسهولة تامة في الاستخدام مع تقنية خاصة لإزالة البلاك من خط اللثة بفاعلية وأمان مما يقلل من التعرض إلى الالتهابات بشكل عام مع تنظيف مريح ودقيق للأسنان.

رابط شراء المنتج

 

2. الغرغرة ببيروكسيد الهيدروجين:

بيروكسيد الهيدروجين مطهر قوي كما يساهم في إزالة البلاك والحفاظ على صحة اللثة ووقف النزيف، فإذا لاحظت نزيفا مستمرا في اللثة فيمكنك الغرغرة بمحلول بيروكسيد الهيدروجين بعد غسل الأسنان بالفرشاة ولكن لا تبتلع أي كمية منه وتخلص منه جيدا ولا تشطف الفم بعده.

 

3. تناول حصة يومية كافية من فيتامين ج:

وهو متوافر بقوة في الحمضيات والبروكلي والفراولة والطماطم والبطاطا والفلفل، فهذا الفيتامين من العناصر الأساسية في نمو وإصلاح أنسجة الجسم ويعمل على استشفاء الجروح سريعا مع تقوية العظام والأسنان.

 

فإذا لم يحتوي الجسم على نسبة كافية من فيتامين ج فإن الإنسان يشعر بحالة من الضعف وسرعة الانفعال مما يزيد من حدة إصابته بالنزيف.

 

4. تناول حصة يومية كافية من فيتامين ك:

وهو موجود بنسبة عالية في كل من الجرجير والكرنب والسبانخ والخس والخردل الأخضر وفول الصويا وزيت الكانولا وزيت الزيتون، وفيتامين ك مهم لتجلط الدم سريعا وبشكل صحيح.

 

كما أنه من أهم الفيتامينات لقوة العظام، فإذا لم تحصل على نسبة كافية من هذا الفيتامين أو لم يمتصه الجسم بشكل صحيح فإن هذا قد يزيد من مشاكل النزيف عموما وفي اللثة خصوصا.

 

5. السيطرة على مستويات الاجهاد:

تؤكد واحدة من الدراسات الموثوقة وجود صلة كبيرة بين الاجهاد والتوتر ونزيف اللثة وأمراض الفم عموما، فوفقا للعلماء الذين أجروا الدراسة إن الضغط النفسي له الكثير من التأثيرات السلبية على جهاز المناعة مما يؤدي إلى إضعاف طرق دفاع الجسم ضد البكتيريا والجراثيم.

 

لذا وجدت الدراسة أن تقليل مستويات التوتر سواء بممارسة تمارين التنفس أو النوم لساعات كافية أو حتى تناول أطعمة تزيد من هرمون السعادة يقلل من التعرض إلى النزيف.

 

6. الحد من الكربوهيدرات والسكريات:

كشفت أبحاث أن تقليل تناول الكربوهيدرات والسكريات يمكن أن يحسِّن كثيرا من صحة اللثة ويزيد من درجة السيطرة على النزيف، فالكربوهيدرات والسكريات تشجع نمو المزيد من البكتريا وتؤدي إلى تكاثر اسرع في نمو البلاك، والذي كلما تراكم على اللثة ارتفعت معدلات الإصابة بالالتهابات والنزيف.

 

وفي حين أن تنظيف الفم باستمرار يمكن أن يخلصك من تلك البقايا إلا أن الحدّ منها في النظام الغذائي يرفع من فرص الاستشفاء السريع.

 

7. تناول الشاي الأخضر:

الشاي الأخضر غني بمادة الكاتشين والذي يعتبر واحدا من أهم مضادات الأكسدة الطبيعية التي تقلل من استجابة الجسم الالتهابية لنمو البكتيريا في الفم.

 

وبينت الدراسات أن تناول من 3-4 أكواب يوميا منه يعزز من صحة اللثة والجسم عموما، لذا احرص على تناوله قبل الوجبات وقبل النوم ويمكنك الغرغرة به وهو دافئ أيضا.

 

كلمة أخيرة عن نزيف اللثة

لا يجب على الإطلاق تجاهل نزيف اللثة لفترة طويلة خصوصا إذا قمت باتباع إجراءات العناية الصحيحة بالفم والأسنان واستخدام معجون أسنان متخصص والتنظيف اليومي بالفرشاة والخيط وغيرها.

 

فإذا استمر نزيف اللثة فيمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان بعض أسنانك كما ستظل رائحة الفم كريهة وستتوقف عن تناول الكثير من الأطعمة والتي ستؤثر إن آجلا أو عاجلا على صحتك عموما.

 

لذا من الافضل استشارة الطبيب فور البدء في الشعور بالنزيف وخصوصا إذا استمر أيام عدة لتلافي أي تطورات خطيرة في الأمر، فقد تكون في حاجة إلى تنظيف عميق ومتخصص أو إزالة بعض التسوس.

 

المراجع:

  1. Health Line: Bleeding Gums
  2. Web MD: Bleeding gums conditions
  3. Health Line: How to stop bleeding gums

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عروض وخصومات بأستمرار 

تصل الى %30

 لمتابعينا على انستجرام
Follow us on instagram
close-link
تحتاج مساعدة بالشراء؟ اضغط هنا
Please accept our privacy policy first to start a conversation.